انجازات المديرية  للعام 2009   

  تهديكم مديرية التربية والتعليم أطيب تحياتها وتشير الى أبرز الانجازات للعام 2009. حيث تم تحقيق إنجازات تربوية وإدارية وصحية وإرشادية وأنشطة وفعاليات ومسابقات في العام المنصرم بفعل الجد والمثابرة والعمل المتواصل من قبل الأقسام في المديرية كل حسب اختصاصه، حيث حققت المديرية نقلة نوعية وجودة عالية في العمل، فقد انتقلت المديرية من العمل الروتيني إلى العمل المبرمج الهادف المعتمد على إدارة متقدمة للوقت وتوثيق أنشطة الموظف اليومية وإبرازها بشكل واضح بعيداً كل البعد عما يمكن أن يسمى بالترف العلمي فخلقت في الموظفين إدارة الذات وإدارة الأولويات وإثارة الدافعية لديهم والابتكار والخلق والإبداع ومواكبة التطور.

أما على صعيد الميدان:

 عقد المؤتمرات : المؤتمر التربوي الأول بالتعاون مع جامعة النجاح والذي عكس رؤية مديرية التربية والتعليم بطرح قضايا من واقع الميدان التربوي والتركيز على دور الإدارة المدرسية كواحدة من أهم المستويات الإدارية التي تحتل موقعاً حساساً في الإدارة التربوية ويؤثر بشكل كبير على الإنتاجات التربوية والعناية بالطالب وتقييم نجاحه أو فشله، وكذلك عقد ملتقى اللغة الإنجليزية الأول، حيث تم اعتماد البحث الإجرائي في المدارس والتركيز على الحصة الصفية وإدارة الصف والعمل جارٍ لعقد الملتقى الثاني للغة الإنجليزية من قبل مشرف اللغة الإنجليزية في المديريات يستهدف التقدم وإثراء الخبرات والتي تساهم في تسهيل المعيقات وتذليل الصعوبات.

1.       تلبية احتياجات الطلاب وميولهم.

2.       توفير وسائل الجذب والانتباه للطلبة.

3.   توفير التعليمي والمناخ الأكاديمي المناسب للطلبة، غياب المشاكل والصراعات بين الإدارة والمعلمين أو بين المعلمين أنفسهم والابتعاد عن استخدام العقاب البدني والغياب وتأخر الطلاب.

4.       تحديد صعوبات التعلم لدى الطلبة ووضع خطط لعلاجها.

5.       تفعيل دور المكتبة في القراءة الحرة.

6.       إجراء اختبارات تشخيصية للتعرف على مستوى الطلاب منذ بدء العام الدراسي.

7.       رفع كفاءة المعلمين تربوياً وأكاديمياً.

8.       العمل جارٍ على تطوير الهيئات التدريسية من خلال عقد دورات تكنولوجية في المدارس بعد انتهاء الدوام المدرسي.

9.   تجارب ناجحة: تجربة مدرسة الأمهات والتي يتم فيها تدريب الأمهات على منهاج الصفوف الدنيا (الأول والثاني والثالث) من قبل مشرفين ومعلمين متقاعدين حتى تتكيف الأم مع الطفل في فهم المنهاج، وقد كان لها نتائج جيدة حيث تبين استفادة الم من المنهاج وكذلك تقدم في نتائج الطلبة من الفئة المستهدفة.

  على صعيد الإنجازات لتحسين الأداء:

أولاً: عقد اجتماعات مع مدراء المدارس حيث تنم التركيز على تشخيص تدني التحصيل الطلابي من خلال:-

1.     تحليل الاختبارات التحصيلية التي يجريها المعلمون للطلاب.

2.     الاختبارات القبلية كمدخل جيد لمعرفة مستوى الطلبة قبل البدء بتدريس المواد الدراسية من بداية العام الدراسي.

3.     رصد حالات تدني التحصيل عن طريق قوائم الرصد والاختبارات الخاصة بالقدرات والمهارات.

4.     تحليل أسئلة الاختبارات التحصيلية التي يقوم بإعدادها المعلمون.

ثانياً: عقد اجتماعات من قبل مدير المدرسة مع أولياء الأمور لإطلاعهم على نتائج أبنائهم ومدى التحسن:-

1.     عقد اجتماعات دورية مع أولياء الأمور.

2.     المساهمة مع أولياء الأمور في توضيح آلية متابعة أبنائهم.

3.     كيفية التعامل مع أوراق العمل التي يرصدها المعلمون.

4.     متابعة الحالات الاجتماعية وأثرها على تحصيل الطلبة العلمي.

 ثالثاً: التركيز على دور مدير المدرسة في تحسين مستوى التحصيل العلمي الخاص بالمدرسة:-

1.     توفير حوافز وجوائز للطلبة الذين تحسن أداؤهم من خلال الخطط العلاجية.

2.     عمل أوراق عمل حول تجارب تعليمية ناجحة.

3.  إشراك الأمهات المساندات ومجالس أولياء الأمور في المدارس. والاستفادة من التجارب التعليمية الناجحة مثل: التعليم التكاملي والذي يقوم على أساس ربط المباحث الدراسية المختلفة والتي تم تطبيقها على الصفوف من 1 ــ 4 في مدرستي الحاجة رشدة وسعد صايل باستخدام أساليب تعليمية متنوعة بشكل متكامل وربطها بالخبرات التعليمية للطلبة الذين هم محور العملية التربوية. حيث تقوم فلسفة التعليم التكاملي على اعتبار الطالب محور العملية التعليمية وأن كل طالب قادر على التعلم بنفسه إذا توفرت له البيئة المناسبة والطريقة المناسبة، وبما أن الطالب يبني معارف بنفسه وأن المعارف الإنسانية    ومتكامل فالأ    مساعد الطالب عن طريق ربط المباحث الدراسية المختلفة حيثما أمكن بالإضافة إلى تدريس المباحث المنفصلة عندما يكون ذلك ضرورياً وفي الحالتين ربط التعلم الجديد بالتعلم السابق وبالبيئة المحيطة بالطالب، مع التركيز على إتقان الطالب لمهارات الأساسية في القراءة والكتابة والتعبير والمهارات الأساسية في الرياضيات والمتمثلة بالعمليات الحسابية البسيطة، كما يركز التعليم التكاملي على بناء شخصية الفرد ومناقشة القيم والعادات الاجتماعية ووضع الحلول مع الطلبة للمشاكل الاجتماعية والسلوكية السائدة وأن تكون المدرسة امتداد للبيت مما يساعد الطفل على النمو فكرياً وبشكل طبيعي لا تتخلله ازدواجية ، مما يعني مناقشة المعتقدات التي يحملها الطلبة وتحدي تفكيرهم ومساعدتهم على تحمل المسؤولية عن تعلمهم، لذلك لا بد من استخدام أساليب وطرائق تدريس متنوعة وإتاحة الفرصة للتعلم بالطريقة والسرعة المناسبة له.

4.     تحسين الروابط:

من الأهداف الرئيسية لمشروع التعلم التكاملي تفعيل المجتمع المحلي وإشراكه في العملية التعليمية وذلك من أجل مساعدة الطلبة على تطوير رغبة حقيقية في التعليم ودافعية أصيلة نحوه، وتطوير أساليب التعامل بين الكبار المتعاملين مع الأطفال من مشرفين ومديرين وأولياء أمور.

أما على صعيد الأنشطة والفعاليات:- كان لمديرية التربية والتعليم الدور الكبير في المشاركة الفاعلة في النشاطات والمناسبات الوطنية والاجتماعية والثقافية والمشاركة في مسيرة ترسيخ النظام والقانون، وحققت مديرية التربية والتعليم في المحافظة النجاح والتقدم على جميع الأصعدة الثقافية من خلال المشاركة الرائعة في فعاليات القدس عاصمة الثقافة العربية والماراثون الرياضي على مستوى المحافظة وذكرى الشهيد الراحل أبو عمار وكرنفال الاستقلال والتحضير للانطلاقة والتواصل الفعال مع المؤسسات والفعاليات في المحافظة وحضور والمشاركة في المجلس التنفيذي للمحافظة وضريبة المعارف وتحقيق إنجازات من بناء المدارس وزيارة غرف دراسية ومرافق وتزفيت ساحات وبناء أسوار.